الشيخ علي النمازي الشاهرودي
600
مستدرك سفينة البحار
الروايات العلوية أنه قال : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . رواها الفريقان ، منها عن أعلام العامة ( 1 ) . ونقلتها الحرة بنت حليمة السعدية محتجة على الحجاج في إثبات أفضلية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما ذكرناها في رجالنا ( 2 ) في ترجمة حرة ، وفي البحار ( 3 ) . إكمال الدين : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : واعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض ( 4 ) . وفي خبر الهدية التي جاء بها جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المشار إليها في " هدى " قال : فما تفسير اليقين ؟ قال : الموقن يعمل لله كأنه يراه فإن لم يكن يرى الله فإن الله يراه ، وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وهذا كله أغصان التوكل ومدرجة الزهد ( 5 ) . وفي " هدى " : تمام الرواية مع بيان مواضعها . قال تعالى : * ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) * المراد باليقين الموت ، كما في قوله تعالى حكاية عن أهل النار * ( وكنا نخوض مع الخائضين . . . حتى أتانا اليقين ) * وفسره الطبرسي وغيره بالموت . ومنه قوله ( عليه السلام ) في الزيارات : وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين . يمم : باب التيمم وآدابه وأحكامه ( 6 ) . المحاسن : في رواية حفص بن غياث عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من آوى إلى
--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 7 / 605 - 607 . ( 2 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 8 / 565 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 39 ، وجديد ج 46 / 134 . ( 4 ) كمباني ج 13 / 136 ، وج 17 / 17 ، وجديد ج 52 / 125 ، وج 77 / 56 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 6 ، وجديد ج 77 / 20 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 122 ، وجديد ج 81 / 131 .